على محمدى خراسانى
353
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
المبحث الخامس : [ ما تقتضيه الصيغة من التوصّليّة أو التعبّديّة ] المبحث الخامس : أن إطلاق الصيغة هل يقتضى كون الوجوب توصليا فيجزى إتيانه مطلقا و لو بدون قصد القربة أو لا فلا بد من الرجوع فيما شك فى تعبديته و توصليته إلى الأصل . لا بد فى تحقيق ذلك من تمهيد مقدمات : إحداها : [ فى بيان الوجوب التوصّلىّ و التعبّدى ] الوجوب التوصلى هو ما كان الغرض منه يحصل به مجرد حصول الواجب و يسقط به مجرد وجوده بخلاف التعبدى فإن الغرض منه لا يكاد يحصل بذلك بل لا بد فى سقوطه و حصول غرضه من الإتيان به متقربا به منه تعالى . مبحث پنجم : واجب تعبدى و توصلى مبحث پنجم از مباحث باب اوامر ، دربارهء واجبات تعبّدى و توصّلى است . ترديدى نيست كه در شريعت اسلام ، بلكه در هر شريعتى از شرايع سماوى دو دسته تكاليف و واجبات بيان شده است : 1 . واجباتى كه صد در صد رنگ عبادى داشته و صرفاً براى خضوع و خشوع و تسليم و انقياد و ساييدن جبين بندگى به خاك و پرستش پروردگار و امتثال فرامين او تشريع و جعل شدهاند ؛ مثل نماز ، روزه و . . . . نام اينها واجب عبادى يا تعبدى است . 2 . واجباتى كه اصلًا رنگ عبادت نداشته و به منظور تقرّب به مولى جعل نگرديدهاند ؛ بلكه در نفس انجام آنها - به هر انگيزهاى كه باشد - حكمتها و مصالحى وجود دارد كه بر اساس آنها ، واجب گرديدهاند . مثلًا اداء دين ، نفقه زوجه و . . . . نام اينها واجب توصّلى و غير عبادى است . حال به فقه كه مراجعه مىكنيم نسبت به دستهاى از واجبات يقين مىكنيم توصلى هستند ؛ در اين واجبات طبق يقين عمل مىكنيم . نسبت به برخى ديگر از واجبات يقين به تعبّدى بودن پيدا مىكنيم ؛ باز هم يقين براى ما حجّت است . انّما الكلام در مواردى است كه عملى در اسلام واجب شده است ، مثل دفن ميّت ، ولى نمىدانيم آيا اين يك واجب تعبّدى است يا توصّلى ؟ قصد قربت لازم دارد يا خير ؟ در اين باره در دو مقام بحث شده است : مقام اوّل : مقتضاى قاعده و اصل لفظى ؛ يعنى « اطلاق صيغهء افعل » چيست ؟ آيا اطلاق صيغه ، تعبّديت را اقتضاء مىكند ؟ و آيا اين امر ، امر قانونى است و توصّليت بر خلاف اصل است و مخصوص مواردى است كه قرينه باشد ؟